باريس المدينة التي لاتنام.
الجزء الأول:
تاريخ باريس وبنيتها ونمط الحياة فيها:
من بين كل مدن العالم، تبقى باريس المدينة التي تهمس في الأذن وتخطف القلب بنظرة واحدة. عاصمة الرومانسية، مدينة النور، قلب أوروبا الثقافي، ووجهة الأحلام للملايين من البشر… لاكن، هل باريس فقط برج إيفل ومقاهى الأرصفة؟ أم أن خلف هذا اللمعان قصة طويلة، وشوارع تحمل ذاكرة مئات السنين، وسكان لهم نبض مختلف؟ دعونا نغوص معًا، بعمق، لاكتشاف باريس كما لم نرها من قبل…
أولًا: تاريخ باريس العريق
- كانت باريس تعرف باسم "لوتيتيا" Lutetia، وهي مدينة أسسها شعب يُعرف باسم
"الباريسيين"
Parisii،
وهم قبيلة من الغاليين (السلتيين).
- في القرن الأول الميلادي، غزا الرومان المدينة
وسمّوها "لوتيتيا باريسيوروم"، ثم تطورت تدريجيًا لتأخذ اسمها
الحالي "باريس".
2. العصور
الوسطى (القرن 5م - 15م)
- أصبحت باريس مركزًا دينيًا وتعليميًا بفضل جامعة
السوربون الشهيرة.
- بُنيت الكاتدرائيات، وأهمها كاتدرائية نوتردام،
وبدأت ملامح باريس المعمارية في الظهور.
- المدينة شهدت أيضًا حروبًا وصراعات دموية، أبرزها
"حرب المئة عام" والغزو الإنجليزي.
3. باريس في
عصر النهضة والثورة
- مع قدوم القرن السابع عشر، أصبحت باريس مركزًا
للفنون والعلوم، وظهر فيها فلاسفة التنوير مثل فولتير وروسو.
- في 1789، اندلعت الثورة الفرنسية من باريس، لتغيّر
وجه فرنسا والعالم إلى الأبد.
4. العصر
الحديث والمعاصر
- في القرن 19، قام البارون هوسمان بتحويل باريس إلى
المدينة الحديثة التي نراها اليوم، ببناياتها البيضاء وطرقاتها الواسعة.
- باريس كانت مركزًا رئيسيًا في الحربين العالميتين،
ثم تعافت بسرعة لتُصبح أحد أعمدة أوروبا اقتصاديًا وثقافيًا.
التسميات
اسرار اوروبا

